سحبت الاستعانة بمصادر خارجية في فضيحة هسو

وقد تم سحب شركة “يونايتد يونيتيد إيدج” إلى الفضيحة الجارية حول فرع اتحاد الخدمات الصحية (هسو)، واتهمت بتفريغ النقابة على مبلغ 1.3 مليون دولار في السنة التي تلقتها.

وجاءت هذه الاتهامات كجزء من التقرير المؤقت الذى تم تسريبه امس الى شرق هسو الذى يقوم به ايان تيمبى المفوض السابق للجنة المستقلة لمكافحة الفساد فى نيو ساوث ويلز.

ويذكر التقرير أنه في الفترة بين نيسان / أبريل 2008 وأيلول / سبتمبر 2011، دفعت النقابة المتحدة المتحدة إدج 4 869 816.52 دولارا للخدمات، أي ما يعادل 1.3 مليون دولار سنويا.

ووفقا للتقرير، يزعم أن يونايتد إدج تتقاضى مبالغ كبيرة من المال لتوفير خدمات تكنولوجيا المعلومات للاتحاد. ويزعم التقرير أن شركة يونايتد ايدج فازت بالعقد الخاص بتلك الخدمات دون أن تقدم مناقصة لها، وتتقاضى النقابة مقابل خدمة تقوم بها شركة تكنولوجيا المعلومات الفيكتوري أيضا بتكليف النقابة بتكلفة قدرها 15،000 دولار شهريا.

ويزعم أن يونايتد إدج تعمل أيضا في مكاتب بيت ستريت التابعة لشركة هسو في سيدني، ولكنها لا تدفع أي إيجار للنقابة، وتدير إعلانات في مجلة النقابة دون دفع ثمنها.

ويدعي تيمبي في التقرير أن الأمين العام ل هسو الشرق الأوسط مايكل ويليامسون سهل الاتفاق مع يونيتيد إدج. وهو أيضا مدير لشركة يونايتد ايدج.

وظل وليامسون جانبا من دوره في هسو شرق بينما يجري التحقيق.

وقد اتصلت يونايتد إدج للتعليق الليلة الماضية، ولكنها لم ترد في وقت كتابة هذا التقرير.

وقال بيتر مايلان السكرتير العام للوكالة هسو الشرقى فى رسالة الى الاعضاء ان مجلس النقابة يتطلع الى الافراج عن التقرير الكامل، وسوف يستعرض النتائج قبل رفع التقارير الى الاعضاء.

تم تعيين تيمبي من قبل هسو في أكتوبر من العام الماضي للتحقيق في المناقصة، والتوظيف، والإنفاق واستخدام بطاقات الائتمان للشركات هسو. وقد ادت فضيحة الاتحاد الى ان يغادر النائب العمالي كريغ طومسون حزب العمل الفدرالي، مما اضطره الى الجلوس على مقاعد الصليب بينما كان التحقيق جاريا. كان تومسون هو السكرتير الوطني لل هسو بين عامي 2002 و 2007 قبل أن يتم انتخابه للبرلمان في انتخابات عام 2007، ويزعم أنه استخدم بطاقات الائتمان للشركات لدفع ثمن خدمات المرافقة.

كورس تعلن عن سرعة النطاق العريض جيجابت عبر نيوزيلندا

انتقد البنتاغون للاستجابة السيبرانية في حالات الطوارئ من قبل الوكالة الحكومية الدولية

ويستفيد البارالمبيون البرازيليون من الابتكار التكنولوجي

يمكن للحكومة البرازيلية حظر ويز

Refluso Acido